كلاسيد إكس إل 500 مجم - 14 قرص
كلاسيد إكس إل 500 مجم - 14 قرص ويُستخدم لعلاج مجموعة واسعة من الالتهابات البكتيرية. يحتوي على كلاريثرومايسين و هي مادة مضادة للبيكتيريا تنتمي إلى مجموعة الماكروليدات
مزيد من المعلومات85.95 ر.س
+
احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء
المكافآترقم المنتج (sku)
الوزن
مشاركة المنتج
أسم المنتج:
كلاسيد إكس إل 500 مجم - 14 قرص ويُستخدم لعلاج مجموعة واسعة من الالتهابات البكتيرية.
مكونات كلاسيد إكس إل 500 مجم - 14 قرص:
يحتوي على كلاريثرومايسين و هي مادة مضادة للبيكتيريا تنتمي إلى مجموعة الماكروليدات
دواعي استخدام كلاسيد إكس إل 500 مجم - 14 قرص:
- التهاب الجيوب الأنفية.
- التهاب الحلق والتهاب اللوزتين.
- التهابات الجهاز التنفسي العلوي والسفلي، مثل التهاب الشعب الهوائية والالتهاب الرئوي.
- التهابات الجلد والأنسجة الرخوة، مثل الدمامل والخراجات.
- علاج قرحة المعدة المرتبطة بعدوى هيليكوباكتر بيلوري (Helicobacter pylori) كجزء من العلاج الثلاثي.
كيفية عمل كلاسيد إكس إل 500 مجم - 14 قرص:
يعمل كلاريثرومايسين عن طريق تثبيط إنتاج البروتينات في الخلايا البكتيرية، مما يؤدي إلى وقف نموها وتكاثرها، وبالتالي القضاء على العدوى.
الجرعة وطريقة استخدام كلاسيد إكس إل 500 مجم - 14 قرص:
- الجرعة المعتادة: 500 مجم مرتين يوميًا لمدة 7 إلى 14 يومًا، حسب نوع العدوى وشدتها.
- يُفضل تناوله مع الطعام لتقليل اضطرابات المعدة.
- يجب إكمال الجرعة كاملة حتى لو اختفت الأعراض لتجنب عودة العدوى.
الآثار الجانبية المحتملةمن تناول كلاسيد 500 مجم 14 قرص:
- شائعة: غثيان، قيء، إسهال، اضطرابات في المعدة.
- أقل شيوعًا: صداع، طعم مر أو معدني في الفم، طفح جلدي خفيف.
- نادرة وخطيرة: اضطرابات في الكبد، تفاعلات تحسسية شديدة، عدم انتظام ضربات القلب.
تحذيرات واحتياطات كلاسيد إكس إل 500 مجم - 14 قرص:
- يُستخدم بحذر في المرضى الذين يعانون من أمراض الكبد أو الكلى.
- يُمنع استخدامه في حالة الحساسية للماكروليدات أو أي من مكوناته.
- قد يتفاعل مع بعض الأدوية مثل الوارفارين والستاتينات، مما يستدعي استشارة الطبيب قبل الاستخدام.
- يُمنع استخدامه مع أدوية تؤثر على القلب لتجنب اضطرابات النبض.
كلاسيد إكس إل 500 مجم - 14 قرص مضادًا حيويًا فعالًا لعلاج التهابات الجهاز التنفسي، الحلق، اللوزتين، والجلد. يجب الالتزام بالجرعات الموصوفة وإكمال فترة العلاج لضمان فعاليته وتجنب مقاومة البكتيريا. يُنصح باستخدامه تحت إشراف طبي خاصةًللمرضى الذين يعانون من مشاكل في الكبد أو القلب.